الشيخ الصدوق

73

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )

وأراد أن يكون موصوفاً بالعلم بها قبل كونها 1 . ونقول : أراد اللَّه أن يكون قتل الحسين عليه السلام معصية له « 1 » خلاف الطاعة . ونقول : أراد اللَّه أن يكون قتله « 2 » منهيّاً عنه غير مأمور به . ونقول : أراد اللَّه عزّوجلّ أن يكون قتله مستقبحاً غير مستحسن . ونقول : أراد اللَّه تعالى أن يكون قتله سخطاً للَّه‌غير رضىً « 3 » . ونقول : أراد اللَّه عزّوجلّ أن لا يمنع من قتله بالجبر والقدرة « 4 » ، كما منع منه بالنهي والقول . ولو منع من قتله بالجبر والقدرة كما منع منه بالنهي والقول ، لاندفع القتل عنه عليه السلام كما اندفع « 5 » الحرق عن إبراهيم ، حين قال اللَّه « 6 » عزّوجلّ للنار التي أُلقي فيها « 7 » : ينَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلمًا عَلَى إِبْرَ هِيمَ 2 . ونقول : لم يزل اللَّه عزّوجلّ عالماً بأنّ الحسين عليه السلام سيقتل ويدرك بقتله « 8 » سعادة الأبد ، ويشقى قاتله شقاوة الأبد .

--> ( 1 ) ليس في « ب » . . ( 2 ) « القتل » ب . . ( 3 ) « رضاه » د . . ( 4 ) بزيادة « والقهر » نسخة في هامش د . وكذا في « ب » . . ( 5 ) في « ب ، د ، البحار » : بدل « والقول » إلى هنا : « ونقول : أراد اللَّه أن لا يدفع القتل عنه عليه السلام كما دفع » . . ( 6 ) لفظ الجلالة ليس في « ب » . . ( 7 ) بزيادة « إبراهيم الخليل عليه السلام » ه 1 ، ه 2 . . ( 8 ) « بشهادته » ه . .